محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٢١ ] ﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون ٢١﴾.
﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ أي سعادتها وراحتها، أو بتسليمها لعبادة الأوثان وتركها ما خلقت له من عبادته تعالى، وهذا الخسران في النفس أعظم خسارة كما قيل :
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ أي غاب عنهم الآلهة وشفاعتها، ولم تجدهم شيئا.
﴿أولئك الذين خسروا أنفسهم﴾ أي سعادتها وراحتها، أو بتسليمها لعبادة الأوثان وتركها ما خلقت له من عبادته تعالى، وهذا الخسران في النفس أعظم خسارة كما قيل :
| إذا كان رأس المال عمرك فاحترس | عليه من الإنفاق في غير واجب |