تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( أولئك الذين خسروا أنفسهم ) في الدنيا والآخرة ؛ أما في الدنيا فعبادتهم[ الفاء ساقطة من الأصل وم ] غير معبودهم الذي كان منه جميع النعم والمنافع، وما لحقهم بذلك من الذل والصغار.
وأما في الآخرة فالعذاب والهوان الدائم بدلا عن النعيم الدائم ( وضل عنهم ) أي بطل عنهم ( ما كانوا يفترون ) [ من قولهم ][ ساقطة من الأصل وم ] :( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )[يونس: ١٨] [ وقولهم ][ في الأصل وم : و ] :( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )الآية[الزمر: ٣] وأمثالهما[ في الأصل وم : وأمثاله ].
وأما في الآخرة فالعذاب والهوان الدائم بدلا عن النعيم الدائم ( وضل عنهم ) أي بطل عنهم ( ما كانوا يفترون ) [ من قولهم ][ ساقطة من الأصل وم ] :( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )[يونس: ١٨] [ وقولهم ][ في الأصل وم : و ] :( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى )الآية[الزمر: ٣] وأمثالهما[ في الأصل وم : وأمثاله ].