أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ : أي تطامنوا أو خشعوا لربهم بطاعته وخشيته.
المعنى :
ولما ذكر تعالى حال الكافرين وما انتهوا إليه من خسران، ذكر تعالى حال المؤمنين فقال ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي آمنوا بالله وبوعده ووعيده. وآمنوا برسول الله وبما جاء به، وعملوا الصالحات التي شرعها الله تعالى لهم من صلاة وزكاة ﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ أي أسلموا له وجوههم وقلوبهم وانقادوا له بجوارحهم فتطامنوا وخشعوا أولئك أي السامون أصحاب الجنة أي أهلها ﴿هم فيها خالدون﴾ أي لا يبرحون منها ولا يتحولون عنها، هذا ما دلت عليه الآيات الثلاث ٢١/٢٢/٢٣.
الهداية
من الهداية :
- استحسان المقارنات بين الأشياء المتضادة للعبرة والاتعاظ.
- بيان ورثة دار النعيم وهم أهل الإِيمان والطاعة، وورثة دار الخسران وهم أهل الكفر والظلم.