تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن نوح ما ردَّ على قومه في ذلك :﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ أي : على يقين وأمر جلي، ونبوة صادقة، وهي الرحمة العظيمة من الله به وبهم، ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾ أي : خفيت عليكم، فلم تهتدوا إليها، ولا عرفتم قدرها، بل بادرتم إلى تكذيبها وردها، ﴿أَنُلْزِمْكُمُوهَا﴾ أي : نَغْضبكم(١) بقبولها وأنتم لها كارهون.
١ - في ت :"نغصبكم"..