تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنصُرُنِي مِنْ اللَّهِ ) أي من يمنعني من عذاب الله إن أنا طردتهم على ما تدعونني إليه، أو من يمنعني من عذاب الله إن لم أقبل منهم الإيمان ( أفلا تذكرون ) أنه لا يسمح[ في الأصل وم : يسمع ] لي بما[ في الأصل وم : ما ] تدعونني إليه من طرد هؤلاء أو رد إيمانهم، أو ( أفلا تذكرون ) فتؤمنوا[ في الأصل وم : فتومنون ].
وما روي في حرف أبي بن كعب : أنلزمكموها شطر أنفسنا ؛ فمعناه : أنلزمكموها نحو أنفسنا، وأنتم قوم معاندون، وفي حرف ابن عباس : أنلزمكموها من شطر أنفسنا، أي لا نقدر أن نلزمكم ذلك من تلقاء أنفسنا، وأنتم كارهون لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى