البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال : إنما يأتيكم به الله، أي ليس ذلك إليّ إنما هو للإله الذي يعاقبكم على عصيانكم إن شاء أي : إن اقتضت حكمته أن يعجل عذابكم وأنتم في قبضته لا يمكن أن تفلتوا منه، ولا أن تمتنعوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى