البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
قال : إنما يأتيكم به الله، أي ليس ذلك إليّ إنما هو للإله الذي يعاقبكم على عصيانكم إن شاء أي : إن اقتضت حكمته أن يعجل عذابكم وأنتم في قبضته لا يمكن أن تفلتوا منه، ولا أن تمتنعوا.
تفسير الآية ٣٣ من سورة هود من كتاب البحر المحيط في التفسير