تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
فقال :( وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) أي ليس لي إتيان ذلك، إنما ذلك على الله، ؛ إن شاء عجل، وإن شاء أخر إلى ما بعد الموت ؛ وهو كقول رسول الله لقومه :( لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم )[الأنعام: ٥٨].
وقوله تعالى :( وما أنتم بمعجزين ) أي لا تعجزون الله عن تعذيبكم، فتفوتون عنه. وقيل : وما أنتم بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة حتى [ لا ][ ساقطة من الأصل وم ] يجزيكم بها، وهو واحد، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى