أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ونادى نوح ربه﴾ وأراد نداءه بدليل عطف قوله :﴿فقال رب إن ابني من أهلي﴾ فإنه النداء. ﴿وإن وعدك الحق﴾ وإن كل وعد تعده حق لا يتطرق إليه الخلف، وقد وعدت أن تنجي أهلي فما حاله، أو فما له لم ينج، ويجوز أن يكون هذا النداء قبل غرقه. ﴿وأنت أحكم الحاكمين﴾ لأنك أعلمهم وأعدلهم، أو لأنك أعلمهم وأعدلهم، أو لأنك أكثر حكمة من ذوي الحكم على أن الحاكم من الحكمة كالدارع من الدرع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى