زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبّ إِنَّ ابني مِنْ أهلي﴾ إنما قال نوح هذا، لأن الله تعالى وعده نجاة أهله، فقال :﴿وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ قال ابن عباس : أعدل العادلين. وقال ابن زيد : فأنت أحكم الحاكمين بالحق.
واختلفوا في هذا الذي سأل فيه نوح على قولين :
أحدهما : أنه ابن نوح لصلبه، قاله ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك، والجمهور.
والثاني : أنه ولد على فراشه لغير رشدة ولم يكن ابنه. روى ابن الأنباري بإسناده عن الحسن أنه قال : لم يكن ابنه، إن امرأته فجرت. وعن الشعبي قال : لم يكن ابنه، إن امرأته خانته، وعن مجاهد نحو ذلك. وقال ابن جريج : ناداه نوح وهو يحسب أنه ابنه، وكان ولد على فراشه.
واختلفوا في هذا الذي سأل فيه نوح على قولين :
أحدهما : أنه ابن نوح لصلبه، قاله ابن عباس، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك، والجمهور.
والثاني : أنه ولد على فراشه لغير رشدة ولم يكن ابنه. روى ابن الأنباري بإسناده عن الحسن أنه قال : لم يكن ابنه، إن امرأته فجرت. وعن الشعبي قال : لم يكن ابنه، إن امرأته خانته، وعن مجاهد نحو ذلك. وقال ابن جريج : ناداه نوح وهو يحسب أنه ابنه، وكان ولد على فراشه.