بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿ويا قوم استغفروا رَبَّكُمْ﴾ قال الضحاك : يعني : وحِّدوا ربكم. وقال الكلبي : يعني : صلُّوا لربكم. ويقال معناه : قولوا : ربنا اغفر لنا ذنوبنا، ﴿ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ﴾ يعني : توبوا إليه من شرككم ﴿يُرْسِلِ السماء عَلَيْكُمْ مدْرَاراً﴾ يعني : إن تبتم يغفر لكم ذنوبكم، ويرسل عليكم المطر متتابعاً دائماً، وينبت لكم كل ما تحتاجون إليه، ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ يعني : شدة مع شدتكم بالماء والولد. ويقال : صحة الجسم، وطول العمر.
﴿وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ﴾ يقول : لا تُعْرِضُوا كافرين. ويقال : لا تعرضوا عما أدعوكم إليه من الإيمان والتوحيد.
﴿وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ﴾ يقول : لا تُعْرِضُوا كافرين. ويقال : لا تعرضوا عما أدعوكم إليه من الإيمان والتوحيد.