زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
﴿قالت يا ويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب ٧٢﴾.
الاستفهام للعجب، والعجب كان يقوم على أمرين :
الأمر الأول : أنها عجوز قد أدبرت سن الولادة والحمل.
الأمر الثاني : أن زوجها شيخ هرم، وصرخت بالعجب فقالت : إن هذا لشيء عجيب. وقوله تعالى :﴿يا ويلتي﴾ هي للتعجب وتستعمل الكلمة غالبا في العجب من أمر متعجب شاق، وشاع استعماله في العجب، وعندي هنا أنه للأمر الشاق ؛ لأن البشرى تحمل في نفسها آلام الحمل والوضع، كما أنها أحست في نفسها بما يتتبع من وهن كما قال سبحانه في ذلك الأمر﴿.... حملته أمه وهنا على وهن.... ١٤﴾ ( لقمان ) رد الملائكة عجبها بقولهم لهم.
الاستفهام للعجب، والعجب كان يقوم على أمرين :
الأمر الأول : أنها عجوز قد أدبرت سن الولادة والحمل.
الأمر الثاني : أن زوجها شيخ هرم، وصرخت بالعجب فقالت : إن هذا لشيء عجيب. وقوله تعالى :﴿يا ويلتي﴾ هي للتعجب وتستعمل الكلمة غالبا في العجب من أمر متعجب شاق، وشاع استعماله في العجب، وعندي هنا أنه للأمر الشاق ؛ لأن البشرى تحمل في نفسها آلام الحمل والوضع، كما أنها أحست في نفسها بما يتتبع من وهن كما قال سبحانه في ذلك الأمر﴿.... حملته أمه وهنا على وهن.... ١٤﴾ ( لقمان ) رد الملائكة عجبها بقولهم لهم.