زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا وَيْلَتَى أألِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ﴾ هذه الكلمة تقال عند الإيذان بورود الأمر العظيم. ولم ترد بها الدعاء على نفسها، وإنما هي كلمة تخف على ألسنة النساء عند الأمر العجيب. وقولها :﴿أألِدُ﴾ استفهام تعجب. قال الزجاج : و ﴿شَيْخًا﴾ منصوب على الحال. قال ابن الأنباري : إنما أشارت بقولها هذا لتنبه على شيخوخيته.
واختلفوا في سن إبراهيم وسارة يومئذ على أربعة أقوال :
أحدها : أنه كان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة، وسارة بنت ثمان وتسعين سنة، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنه كان إبراهيم ابن مائة سنة، وسارة بنت تسع وتسعين، قاله مجاهد.
والثالث : كان إبراهيم ابن تسعين، وسارة مثله، قاله قتادة.
والرابع : كان إبراهيم ابن مائة وعشرين سنة، وسارة بنت تسعين، قاله عبيد بن عمير، وابن إسحاق.
واختلفوا في سن إبراهيم وسارة يومئذ على أربعة أقوال :
أحدها : أنه كان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة، وسارة بنت ثمان وتسعين سنة، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : أنه كان إبراهيم ابن مائة سنة، وسارة بنت تسع وتسعين، قاله مجاهد.
والثالث : كان إبراهيم ابن تسعين، وسارة مثله، قاله قتادة.
والرابع : كان إبراهيم ابن مائة وعشرين سنة، وسارة بنت تسعين، قاله عبيد بن عمير، وابن إسحاق.