فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ياإبراهيم﴾ على إرادة القول : أي قالت له الملائكة ﴿أَعْرِضْ عَنْ هاذآ﴾ الجدال وإن كانت الرحمة ديدنك، فلا فائدة فيه ﴿إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ وهو قضاؤه وحكمه الذي لا يصدر إلا عن صواب وحكمة، والعذاب نازل بالقوم لا محالة، لا مردّ له بجدال ولا دعاء ولا غير ذلك.