التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا﴾ يخبر الله عن قيل الملائكة لإبراهيم حين جادلهم في قوم لوط فقالوا له : دع عنك الجدال في أمر هؤلاء المؤتفكين الفاسقين ؛ فقد جاءهم حكم الله بالعذاب ومضى فيهم قضاؤه بالإهلاك والتدمير. وهو قوله :﴿إنه قد جاء أمر ربك﴾ أي عذابه. وقوله :﴿وإنهم آتاهم عذاب غير مردود﴾ ﴿عذاب﴾، فاعل لاسم الفاعل الذي هو ﴿آتاهم﴾ (١) إن هؤلاء المؤتفكين الفاسقين القذرين نازل من الله عذاب أليم ومذل ﴿غير مردود﴾ غير مصروف عنهم ولا مدفوع(٢).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢٤..
٢ تفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٤٥٢ وتفسير النسفي جـ ٢ ص ١٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى