البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
يا إبراهيم أي : قالت الملائكة، والاشارة بهذا إلى الجدال والمحاورة في شيء مفروغ منه، والأمر ما قضاه وحكم به من عذابه الواقع بهم لا محالة.
ولا مرد له بجدال، ولا دعاء، ولا غير ذلك.
وقرأ عمرو بن هرم : وإنهم أتاهم بلفظ الماضي، وعذاب فاعل به عبر بالماضي عن المضارع لتحقق وقوعه كقوله ﴿أتى أمر الله﴾
ولا مرد له بجدال، ولا دعاء، ولا غير ذلك.
وقرأ عمرو بن هرم : وإنهم أتاهم بلفظ الماضي، وعذاب فاعل به عبر بالماضي عن المضارع لتحقق وقوعه كقوله ﴿أتى أمر الله﴾