إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يا إِبْرَاهِيمَ﴾ أي قالت الملائكةُ : يا إبراهيمُ ﴿أَعْرِضْ عَنْ هذا﴾ الجدالِ ﴿إِنَّهُ﴾ أي الشأنَ ﴿قَدْ جَاء أَمْرُ رَبّكَ﴾ أي قَدَرُه الجاري على وفق قضائِه الأزليِّ الذي هو عبارةٌ عن الإرادة الأزليةِ والعنايةِ الإلهية المقتضيةِ لنظام الموجوداتِ على ترتيب خاصَ حسب تعلُّقِها بالأشياء في أوقاتها، وهو المعبّر عنه بالقدر ﴿وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ﴾ لا بجدال ولا بدعاء ولا بغيرهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى