صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿أرأيتم إن كنت على بينة﴾ أي أخبروني. وجواب الشرط محذوف، تقديره : فهل يسعى مع هذا الإنعام العظيم أن أخون في وحيه، أو أخالفه في أمره ونهيه. ﴿وما أريد أن أخالفكم...﴾أي ما أريد بنهيي إياكم عن البخس والتطفيف أن أنهاكم عنه ثم أفعله. وإنما أختار لكم ما أختار لنفسي. يقال : خالفني فلان إلى كذا، إذا قصده وأنت مول عنه. وخالفني عنه : إذا ولى عنه وأنت تقصده ﴿وإليه أنيب﴾ أرجع في كل أموري لا إلى غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى