الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قَالَ يقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ﴾ حجّة وبصيرة وبيان وبرهان ﴿مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً﴾ حلالا طيباً من غير بخس ولا تطفيف، وقيل : علماً ومعرفة ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ ما أريد أن أنهاكم عن أمر وأرتكبه ﴿إِنْ أُرِيدُ﴾ ما أريد فيما آمركم به وأنهاكم عنه ﴿إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أي أرجع فيما ينزل بي من النوائب، وقيل : إليه أرجع في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى