تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم﴾ [ ٨٨ ]، قال : كل عالم أعطي علم الشر، وليس هو مجانبا للشر، فليس بعالم، ومن أعطي علم الطاعات، وهو غير عامل بها، فليس بعالم. وقد سأل رجل سهلا، فقال : يا أبا محمد، إلى من تأمرني أن أجلس إليه ؟ فقال : إلى من تحملك جوارحه لا لسانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى