زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِن كُنتُ عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّي﴾ قد تقدم تفسيره [ هود : ٢٨ و ٦٣ ].
وفي قوله :﴿ورزقني مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الحلال ؛ قال ابن عباس : وكان شعيب كثير المال. والثاني : النبوة. والثالث : العلم والمعرفة.
قال الزجاج : وجواب الشرط هاهنا متروك، والمعنى : إن كنت على بينة من ربي، أتبع الضلال ؟ فترك الجواب، لعلم المخاطبين بالمعنى، وقد مر مثل هذا.
قوله تعالى :﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ قال قتادة : لم أكن لأنهاكم عن أمر ثم أرتكبه. وقال الزجاج : ما أقصد بخلافكم القصد إلى ارتكابه.
قوله تعالى :﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ أي : ما أريد بما آمركم به إلا إصلاح أموركم بقدر طاقتي. وقدر طاقتي : إبلاغكم لا إجباركم.
قوله تعالى :﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ فتح تاء " تَوْفِيقِي " أهل المدينة، وابن عامر. ومعنى الكلام : ما إصابتي الحق في محاولة صلاحكم إلى بالله. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي : فوضت أمري، وذلك أنهم تواعدوه بقولهم :﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ﴾ [الأعراف: ٨٨]. ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أي : أرجع.
وفي قوله :﴿ورزقني مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الحلال ؛ قال ابن عباس : وكان شعيب كثير المال. والثاني : النبوة. والثالث : العلم والمعرفة.
قال الزجاج : وجواب الشرط هاهنا متروك، والمعنى : إن كنت على بينة من ربي، أتبع الضلال ؟ فترك الجواب، لعلم المخاطبين بالمعنى، وقد مر مثل هذا.
قوله تعالى :﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ﴾ قال قتادة : لم أكن لأنهاكم عن أمر ثم أرتكبه. وقال الزجاج : ما أقصد بخلافكم القصد إلى ارتكابه.
قوله تعالى :﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ أي : ما أريد بما آمركم به إلا إصلاح أموركم بقدر طاقتي. وقدر طاقتي : إبلاغكم لا إجباركم.
قوله تعالى :﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ﴾ فتح تاء " تَوْفِيقِي " أهل المدينة، وابن عامر. ومعنى الكلام : ما إصابتي الحق في محاولة صلاحكم إلى بالله. ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ أي : فوضت أمري، وذلك أنهم تواعدوه بقولهم :﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ﴾ [الأعراف: ٨٨]. ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ أي : أرجع.