تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور.
﴿كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ أي : هذا كتاب أنزلناه إليك يا محمد، وهو القرآن العظيم، الذي هو أشرف كتاب أنزله الله من السماء، على أشرف رسول بعثه الله في الأرض، إلى جميع أهلها عربهم وعجمهم(١).
﴿لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي : إنما بعثناك يا محمد بهذا الكتاب ؛ لتخرج الناس مما هم فيه من الضلال والغي إلى الهدى والرشد، كما قال :﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ الآية[البقرة: ٢٥٧]، وقال تعالى :﴿هُوَ الَّذِي يُنزلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾
[الحديد: ٩].
وقوله :﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ أي : هو الهادي لمن قَدر له الهداية على يدي رسوله المبعوث عن أمره يهديهم ﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ﴾ أي : العزيز الذي لا يمانع ولا يغالب، بل هو القاهر لكل ما سواه، " الحميد " أي : المحمود في جميع أفعاله وأقواله، وشرعه وأمره ونهيه، الصادق في خبره.
﴿كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ أي : هذا كتاب أنزلناه إليك يا محمد، وهو القرآن العظيم، الذي هو أشرف كتاب أنزله الله من السماء، على أشرف رسول بعثه الله في الأرض، إلى جميع أهلها عربهم وعجمهم(١).
﴿لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي : إنما بعثناك يا محمد بهذا الكتاب ؛ لتخرج الناس مما هم فيه من الضلال والغي إلى الهدى والرشد، كما قال :﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ الآية[البقرة: ٢٥٧]، وقال تعالى :﴿هُوَ الَّذِي يُنزلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾
[الحديد: ٩].
وقوله :﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ أي : هو الهادي لمن قَدر له الهداية على يدي رسوله المبعوث عن أمره يهديهم ﴿إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ﴾ أي : العزيز الذي لا يمانع ولا يغالب، بل هو القاهر لكل ما سواه، " الحميد " أي : المحمود في جميع أفعاله وأقواله، وشرعه وأمره ونهيه، الصادق في خبره.
١ - في ت، أ :"عربيهم وعجميهم"..