أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقد هدانا سبلنا﴾ : أي طرقة التي عرفناه بها وعرفنا عظيم قدرته وعز سلطانه.

المعنى :


ثم قالت الرسل وهي تعظ أقوامها بما تقدم :﴿وما لنا إلا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ أي طرقنا التي عرفناه بها وعرفنا عظمته وعزة سلطانه فأي شيء يجعلنا لا نتوكل عليه وهو القوي العزيز ﴿ولنصبرن على ما آذيتمونا﴾ بألسنتكم وأيديكم متوكلين على الله حتى ينتقم الله تعالى لنا منكم، ﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾ إذ هو الكافل لكل من يثق فيه ويفوض أمره إليه متوكلاً عليه وحده دون سواه،

الهداية

من الهداية :


- وجوب التوكل على الله تعالى، وعدم صحة التوكل على غيره إذ لا كافي الا الله.
- وجوب الصبر على الأذى في سبيل الله وانتظار الفرج بأخذ الظالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى