نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿وما ذلك﴾ الإذهاب والإتيان على عظمه(١) ﴿على الله﴾ أي الملك الأعلى ﴿بعزيز﴾ وهو الممتنع بوجه من وجوه(٢) الامتناع لأنه ليس مثل خلق السماوات والأرض فضلاً عن أن يكون أعظم منه، فلا وجه لقولكم(٣)﴿هل ندلكم على رجل ينبئكم﴾[سبأ: ٧]، الآية لأن(٤) من قدر على جميع الممكنات لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، فثبت بهذا إبعادهم في الضلال الموجب لهلاك أعمالهم - التي هي أسبابهم - الموجب لهلاكهم.
١ في ظ: عظمة..
٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: وجه..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: هو لكم؛ وراجع سورة ٣٤ آية ٧..
٤ زيد من ظ و م ومد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى