كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ بِٱلْحقِّ﴾؛ أي ألَم تعلَمْ - يا محمَّدُ - أنَّ اللهَ خلقَ السماوات والأرضَ على ما توجِبُ الحكمة وتقتضيه المصلحةُ، والحقُّ هو وضعُ الشيء موضعِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾؛ أيُّها الكفار؛ أي يهلِكْكم.
﴿وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾؛ ويخلُقُ قَوماً آخرين أطوعَ للهِ منكم.
﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾، أي وليس ذلك على اللهِ بشديدٍ ولا متعذِّر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى