التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما ذلك على الله بعزيز٢٠﴾ متعذر ومتعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، ومن هذا شأنه كان حقيقيا لأن يعبد ويطاع ولا يطاع ولا يعصى رجاء لثوابه وخوفا من عقابه.
تفسير الآية ٢٠ من سورة إبراهيم من كتاب التفسير المظهري