أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾ بمعتذر أو متعسر فإنه قادر لذاته لا اختصاص له بمقدور دون مقدور، ومن كان هذا شأنه كان حقيقا بأن يؤمن به ويعبد رجاء لثوابه وخوفا من عقابه يوم الجزاء.
تفسير الآية ٢٠ من سورة إبراهيم من كتاب أنوار التنزيل وأسرار التأويل