مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾ أي ممتنع لما ذكرنا أن القادر على إفناء كل العالم وإيجاده بأن يكون قادرا على إفناء أشخاص مخصوصين وإيجاده أمثالهم أولى وأحرى، والله أعلم.
تفسير الآية ٢٠ من سورة إبراهيم من كتاب مفاتيح الغيب