الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾[ ١٩ ] : أي : وما ذهابكم، وخلق عوضكم بممتنع على الله ( عز وجل )(٦)، لأنه القادر على ما يشاء(٧). فأول الآية خطاب للنبي ﷺ، والمراد به أمته دل على ذلك أنه رد الخطاب في آخر الآية إليهم، فقال :﴿إن يشأ يذهبكم(٨)﴾[ ١٩ ].