إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا ذلك﴾ أي إذهابُكم والإتيانُ بخلق جديد مكانكم ﴿عَلَى الله بِعَزِيزٍ﴾ بمتعذر أم متعسر فإنه قادرٌ بذاته على الممكِنات لا اختصاصَ له بمقدور دون مقدورٍ، ومَنْ هذا شأنُه حقيقٌ بأن يؤمَنَ به ويرجى ثوابُه ويُخشى عقابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى