تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [ ٢٥ ] قال : كان ابن المسيب يقول : الحين ستة أشهر : وقد سأله رجل فقال : إني حلفت أن لا تدخل امرأتي على أهلها حينا، فما الحين ؟ قال سعيد : الحين من حين أن تطلع النخلة إلى أن ترطب، ومن أن ترطب إلى أن تطلع. وقال ابن عباس رضي الله عنهما : كل حين أراد به غدوة وعشية(١)، وهو على طريق سهل بن عبد الله، فإنه قال : هذا مثل ضربه الله لأهل المعرفة في الله عليهم من إقامة فروضه بالليل والنهار.
١ - في تفسير ابن كثير ٢/٥٥٠: (تؤتي أكلها كل حين، قيل: غدوة وعشيا، وقيل: كل شهر، وقيل: كل شهرين، وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: كل سبعة أشهر، كل سنة). وفي عمدة الحفاظ ١/٤٧٦: (قيل: معناه ساعة، وقيل: أربعون سنة)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى