إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿تُؤْتِى أُكلَهَا﴾ تعطي ثمرَها ﴿كُلَّ حِينٍ﴾ وقّته الله تعالى لإثمارها ﴿بِإِذْنِ رَبّهَا﴾ بإرادة خالقِها، والمرادُ بالشجرة المنعوتةِ إما النخلةُ كما روي مرفوعاً أو شجرة في الجنة ﴿وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ لأن في ضربها زيادةَ إفهامٍ وتذكير، فإنه تصويرٌ للمعاني بصور المحسوسات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى