تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقال بعضهم : الكلمة الطيبة هي الإيمان والتوحيد ؛ شبهها بالشجرة الطيبة، وهي التي تثمر، وتنمو، وتزكو، هي على ما وصفها عز وجل في قوله :﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم: ٢٥] فعلى [ ذلك ](١) الإيمان والتوحيد، لا يزال يثمر لأهله الخيرات والأعمال الصالحة كالشجرة التي وصفها أنها ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾ وكل وقت ﴿أصلها ثابت﴾ بالحجج والبراهين ﴿وفرعها في السماء﴾ في كل وقت يرتفع، ويصعد به العمل [ الصالح ] (٢) إلى السماء.
والكلمة الخبيثة هي الكفر، لأنه لا منفعة لأهلها فيها ؛ إذ لا عاقبة له، ولا حجة معها، و لا برهان، إنما شيء، أخذوه عن شهوة وأماني، فكان كالشجرة الخبيثة التي لا ثمر لها، ولا منفعة لأحد فيها، فهي لا تبقى ولا تدوم.
والكلمة الخبيثة هي الكفر، لأنه لا منفعة لأهلها فيها ؛ إذ لا عاقبة له، ولا حجة معها، و لا برهان، إنما شيء، أخذوه عن شهوة وأماني، فكان كالشجرة الخبيثة التي لا ثمر لها، ولا منفعة لأحد فيها، فهي لا تبقى ولا تدوم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..