نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أفاد أنها مهلكة، بينها بما يفهم أنها تلقاهم بالعبوسة كما كانوا يلقون أولياء الله من الرسل وغيرهم بذلك فقال :﴿جهنم﴾ حال كونهم ﴿يصلونها﴾ أي يباشرون حرها مع انغماسهم فيها بانعطافها عليهم ؛ ولما كان التقدير : فبئس الإحلال أحلوه أنفسهم وقومهم، عطف عليه(١) قوله :﴿وبئس القرار﴾ ذلك المحل الذي أحلوهم(٢) به.
١ سقط من ظ..
٢ في ظ: أحلوه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى