الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم بينها فقال :﴿جهنم يصلونها وبيس(١) القرار﴾[ ٢٩ ] أي : بئس المستقر لمن صلاها(٢).
وقيل : نزلت في المشركين يوم بدر قاله ابن عباس(٣).
﴿وأحلوا(٤) قومهم دار البوار﴾[ ٢٨ ] : يعني : الذين اتبعوهم(٥).
وقيل : نزلت في أهل مكة عامة(٦) : أسكنهم الله عز وجل حرمه، وآتاهم نعمه(٧)، وجعلهم قوام بيته. فبدلوا ذلك كفرا.
وقيل : نزلت في المشركين يوم بدر قاله ابن عباس(٣).
﴿وأحلوا(٤) قومهم دار البوار﴾[ ٢٨ ] : يعني : الذين اتبعوهم(٥).
وقيل : نزلت في أهل مكة عامة(٦) : أسكنهم الله عز وجل حرمه، وآتاهم نعمه(٧)، وجعلهم قوام بيته. فبدلوا ذلك كفرا.
١ ق: فبيس..
٢ في النسختين معا: صليها وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢١٩..
٣ انظر هذا القول في: المصدر السابق، وعزاه في: الجامع ٩/٢٣٩ إلى علي..
٤ ق/ حلو..
٥ وهو معنى قول الضحاك في: جامع البيان ١٣/٢٢٣، ولم ينسبه في: الجامع ٩/٢٣٩..
٦ وقول قول ابن عباس في: جامع البيان ١٣/٢٢١..
٧ في النسختين معاص: نعمة ولعل الصواب ما أثبت..
٢ في النسختين معا: صليها وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢١٩..
٣ انظر هذا القول في: المصدر السابق، وعزاه في: الجامع ٩/٢٣٩ إلى علي..
٤ ق/ حلو..
٥ وهو معنى قول الضحاك في: جامع البيان ١٣/٢٢٣، ولم ينسبه في: الجامع ٩/٢٣٩..
٦ وقول قول ابن عباس في: جامع البيان ١٣/٢٢١..
٧ في النسختين معاص: نعمة ولعل الصواب ما أثبت..