تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره ) أي : بعلمه وإذنه.
وقوله :( وسخر لكم الأنهار ) أي : ذلل لكم الأنهار تجرونها حيث شئتم.
وقوله :( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ) وذلك لكم، وتسخير الشمس والقمر هو جريانهما على وتيرة واحدة فيما يعود إلى مصالح العباد.
وقوله :( دائبين ) معناه : أنهما لا يفتران ولا يقفان، والدأب في الشيء هو الجري على عادة واحدة.
وقوله :( وسخر لكم الليل والنهار ) ظاهر المعنى.
وقوله :( وسخر لكم الأنهار ) أي : ذلل لكم الأنهار تجرونها حيث شئتم.
وقوله :( وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ) وذلك لكم، وتسخير الشمس والقمر هو جريانهما على وتيرة واحدة فيما يعود إلى مصالح العباد.
وقوله :( دائبين ) معناه : أنهما لا يفتران ولا يقفان، والدأب في الشيء هو الجري على عادة واحدة.
وقوله :( وسخر لكم الليل والنهار ) ظاهر المعنى.