الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿وسخر لكم الشمس والقمر دائبين﴾[ ٣٣ ] : أي : متعاقبين عليكم أيها الناس بالليل والنهار لصلاح(١) أنفسكم ومعايشكم(٢).
وقيل : معنى(٣) دائبين : متماديان في اختلافهما(٤) عليكم(٥). وقال ابن عباس ( رحمه الله ) : هو دؤوبهما(٦) في طاعة الله عز وجل(٧)، ﴿وسخر لكم الليل والنهار﴾[ ٣٣ ] : أي : يسخر تعاقبهما عليكم لمنافعكم، وصلاح أحوالكم.
وقيل : معنى(٣) دائبين : متماديان في اختلافهما(٤) عليكم(٥). وقال ابن عباس ( رحمه الله ) : هو دؤوبهما(٦) في طاعة الله عز وجل(٧)، ﴿وسخر لكم الليل والنهار﴾[ ٣٣ ] : أي : يسخر تعاقبهما عليكم لمنافعكم، وصلاح أحوالكم.
١ ط: بصلاح..
٢ انظر المصدرين السابقين..
٣ ق: معناه..
٤ ق: اخلافهما..
٥ انظر: هذا المعنى في جامع البيان ١٣/٢٢٥، والمحرر ١٠/٨٩..
٦ ق: دورانهما..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٢٥، والجامع ٩/٢٤١..
٢ انظر المصدرين السابقين..
٣ ق: معناه..
٤ ق: اخلافهما..
٥ انظر: هذا المعنى في جامع البيان ١٣/٢٢٥، والمحرر ١٠/٨٩..
٦ ق: دورانهما..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢٢٥، والجامع ٩/٢٤١..