مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿رَبَّنَا﴾ النداء المكرر دليل التضرع واللجإ إلى الله ﴿إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾ تعلم السر كما تعلم العلن ﴿وَمَا يخفى عَلَى الله مِن شَيْءٍ فَى الأرض وَلاَ فِي السماء﴾ من كلام الله عز وجل تصديقاً لإبراهيم عليه السلام، أو من كلام إبراهيم و«من » للاستغراق كأنه قيل : وما يخفى على الله شيء ما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى