التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - دعاء آخر من تلك الدعوات الخاشعة التى تضرع بها إبراهيم إلى ربه فقال :﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يخفى عَلَى الله مِن شَيْءٍ فَي الأرض وَلاَ فِي السمآء﴾.
أى : يا ربنا إنك وحدك العليم بما تخفيه نفوسنا من أسرار ؛ وما تعلنه وتظهره من أقوال، لأن الظاهر والمضمر بالنسبة إليك سواء، فأنت يا إلهى لا يخفى عليك شئ من الأشياء، سواء أكان هذا الشئ فى الأرض أم فى السماء أم فى غيرهما.
وإنما ذكر السماء والأرض لأنهما المشاهدتان للناس، وإلا فعلمه - سبحانه - محيط بكل ما فى هذا الكون.
أى : يا ربنا إنك وحدك العليم بما تخفيه نفوسنا من أسرار ؛ وما تعلنه وتظهره من أقوال، لأن الظاهر والمضمر بالنسبة إليك سواء، فأنت يا إلهى لا يخفى عليك شئ من الأشياء، سواء أكان هذا الشئ فى الأرض أم فى السماء أم فى غيرهما.
وإنما ذكر السماء والأرض لأنهما المشاهدتان للناس، وإلا فعلمه - سبحانه - محيط بكل ما فى هذا الكون.