بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى﴾ من الوجد بإسماعيل، وهاجر، والحب لهما، ﴿وَمَا نُعْلِنُ﴾ عند سارة من الصبر عنهما ﴿وَمَا يخفى عَلَى الله مِن شَىْء﴾ يعني : لا يذهب على الله شيء ﴿فِي الارض وَلاَ فِى السماء﴾ يعني : من عمل أهل السماء وأهل الأرض. قال بعضهم : هذا كلام إبراهيم. وقال بعضهم : هذا كلام الله تعالى والله أعلم بالصواب.