زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي﴾ قال أبو صالح عن ابن عباس : ما نخفي من الوجد بمفارقة إسماعيل، وما نعلن من الحب له. قال المفسرون : إنما قال هذا لما نزل إسماعيل الحرم، وأراد فراقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى