تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن﴾ تفسير ابن عباس :" إن إبراهيم جاء بهاجر وإسماعيل ؛ فوضعها بمكة عند زمزم، فلما قفا نادته هاجر : يا إبراهيم ؛ فالتفت إليها فقالت : من أمرك أن تضعني وابني بأرض ليس بها ضرع ولا زرع ولا أنيس ؟ قال : ربي. قالت : إذن لن يضيعنا. فلما قفا إبراهيم، قال :﴿ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن. . . .﴾ أي : من الحزن، الآية ".