تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم حمد ربه، عز وجل، على ما رزقه من الولد بعد الكبر، فقال :﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ أي : إنه ليستجيب لمن دعاه، وقد استجاب لي فيما سألته(١) من الولد.
١ - في ت :"فيما سألت"..