تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( ربنا اغفر لي ولوالدي ) قرأ سعيد بن جبير :( ولوالِدِيَّ )، وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن يعمر :" ولوالدتي "، والمعروف :( ولوالدي ).
فإن قال قائل : كيف استغفر لوالديه ولم يكونا آمنا ؟
والجواب عنه : قد قيل : إن أمه قد أسلمت، وأما الوالد فإنما استغفر له قبل أن يتبين له أنه مقيم على الشرك، وقد بينا هذا من قبل، وقيل : ولوالدي آدم وحواء، وقيل : نوح وأم إبراهيم.
وفي تفسير الدمياطي : أن قوله :( ولوالدي ) أي : لولدي، قال ابن فارس : ويجوز هذا في اللغة، وهو أن يذكر الوالد بمعنى المولود، كما يقال : ماء دافق أي : مدفوق. وقوله :( وللمؤمنين ) ظاهر المعنى.
وقوله :( يوم يقوم الحساب ) أي : يوم يحاسب الله الخلق.
فإن قال قائل : كيف استغفر لوالديه ولم يكونا آمنا ؟
والجواب عنه : قد قيل : إن أمه قد أسلمت، وأما الوالد فإنما استغفر له قبل أن يتبين له أنه مقيم على الشرك، وقد بينا هذا من قبل، وقيل : ولوالدي آدم وحواء، وقيل : نوح وأم إبراهيم.
وفي تفسير الدمياطي : أن قوله :( ولوالدي ) أي : لولدي، قال ابن فارس : ويجوز هذا في اللغة، وهو أن يذكر الوالد بمعنى المولود، كما يقال : ماء دافق أي : مدفوق. وقوله :( وللمؤمنين ) ظاهر المعنى.
وقوله :( يوم يقوم الحساب ) أي : يوم يحاسب الله الخلق.