كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ﴾، أي مُدَاوِماً على إقامةِ الصَّلاة، وَاجعل ؛ ﴿وَمِن ذُرِّيَتِي﴾ ؛ مَن يقيمُ الصلاةَ، ﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ ؛ أي أجِبْ دُعائِي، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ ؛ قال بعضُهم : أرادَ آدمَ وحوَّاء ؛ لأن اللهَ تعالى كان نَهَاهُ عن الاستغفارِ لأبيه من بعدِ ما تبيَّن له أنَّهُ عدُوُّ للهِ.
وقال بعضُهم : أرادَ أبوَيه الأدنَيَين، فكان إبراهيم يستغفرُ لأبَويه عن مَوعِدَةٍ وعدَ بها إياه. وقرأ بعضُهم (وَلِوَالِدَتِي) لأن أُمَّهُ كانت مسلمةٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ ؛ أي يومَ يحاسَبُ الخلقُ.
وقال بعضُهم : أرادَ أبوَيه الأدنَيَين، فكان إبراهيم يستغفرُ لأبَويه عن مَوعِدَةٍ وعدَ بها إياه. وقرأ بعضُهم (وَلِوَالِدَتِي) لأن أُمَّهُ كانت مسلمةٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ ؛ أي يومَ يحاسَبُ الخلقُ.