الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ﴾: فدعاؤنا إظهار لعبوديتك.
﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة.
﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على.
﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي.
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته.
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين.
﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم.
﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع.
﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله.
﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر.
﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء.
﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.
﴿وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْ﴾ للإستغراق ﴿شَيْءٍ﴾: كائنٍ ﴿فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: ستواء نسبته تعالى إلى الكل.
﴿ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ﴾: في تسع وتسعين سنة.
﴿وَإِسْحَاقَ﴾ في مائة واثني عشرة، دل على أن دعاءه بعد البناء وزمان الدعاء والحمد مختلف، فإن الدعاء في طفولية إسماعيل، ولم يكن إسحاق حينئذ ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ﴾: مجيب ﴿ٱلدُّعَآءِ * رَبِّ ٱجْعَلْنِي مُقِيمَ﴾: مواظباً على.
﴿ٱلصَّلاَةِ وَ﴾: اجعل.
﴿مِن ذُرِّيَتِي﴾ مقيماً بعض لعلمه بكفر بعض بإعلام الله أو اسقراء عادته في الأمم.
﴿رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ﴾ كله أو عبادتي.
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾: كانت أمه مؤمنة وأبوه مرجو الإسلام ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾: استعارة من توبته.
﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ﴾: بإمهاله الظالمين.
﴿غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾: أراد تثبيته عليه الصلاةو السلام على عقيدته، أو أراد بالغفلة تركهم سدى ﴿إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ﴾: أي: عقوبتهم.
﴿لِيَوْمٍ تَشْخَصُ﴾: ترتفع.
﴿فِيهِ ٱلأَبْصَارُ﴾: لا تقر في أماكنها من هوله.
﴿مُهْطِعِينَ﴾: مسرعين إلى الحشر.
﴿مُقْنِعِي﴾: رافعي ﴿رُءُوسِهِمْ﴾: إلى السماء.
﴿لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ﴾: يديمون النظر بلا تحريك الأجفان.
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَآءٌ﴾: خالية عن الفهم أو كالهواء في الاضطراب.