الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿ربنا اغفر لي ولوالدي﴾[ ٤١ ] : استغفر إبراهيم لأبيه من أجل ﴿موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾(١) : أي : مات على كفره.
وقيل : عنى(٢) بوالديه : آدم وحواء(٣) ( عليهما السلام )(٤).
وقرأ يحيى بن يعمر(٥)، والنخعي :﴿اغفر لي ولوالدي﴾[ ٤١ ] يعني : إسماعيل، وإسحاق(٦).
وقرأ ابن جبي :( ولوالدي ) يعني أباه(٧) وجده(٨).
وقيل : عنى(٢) بوالديه : آدم وحواء(٣) ( عليهما السلام )(٤).
وقرأ يحيى بن يعمر(٥)، والنخعي :﴿اغفر لي ولوالدي﴾[ ٤١ ] يعني : إسماعيل، وإسحاق(٦).
وقرأ ابن جبي :( ولوالدي ) يعني أباه(٧) وجده(٨).
١ التوبة: ١١٥..
٢ ق: عني..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر هذا القول في: معاني الزجاج ٣/١٦٥، والمحرر ١٠/٩٥، والجامع ٢/٢٤٦..
٥ هو أبو سليمان يحيى بن يعمر، من علماء التابعين في الفقه، والحديث، واللغة يعد أول من نقط المصحف، عرض على ابن عباس، وأبي الأسود، وعرض عليه أبو عمرو وغيره (ت: قبل سنة ٩٠ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ١/٧٥، والغاية ٢/٣٨١، وبغية الوعاة ٢/٢٤٥..
٦ وهي أيضا قراءة أبي جعفر محمد بن علي، انظر: شواذ القرآن ٧٣، والمحرر ١٠/٩٥ – والجامع ٩/٢٤٦، وقرأت في معاني الزجاج (ولولدي) وهي التي تستقيم مع خبر القراءة، أي: دعاء إبراهيم لنفسه ولولديه، عليهم السلام أجمعين، كما أن قراءة (ولوالدي) فيها نظر من حيث أن إبراهيم يمكن أن يدعو لوالده بالمغفرة، وهو كافر، كما أخبرنا بذلك القرآن الكريم..
٧ ط: إياه..
٨ انظر: هذه القراءة الشاذة في: شواذ القرآن ٧٣، والمحرر ١٠/٩٥، والجامع ٩/٢٤٦..
٢ ق: عني..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر هذا القول في: معاني الزجاج ٣/١٦٥، والمحرر ١٠/٩٥، والجامع ٢/٢٤٦..
٥ هو أبو سليمان يحيى بن يعمر، من علماء التابعين في الفقه، والحديث، واللغة يعد أول من نقط المصحف، عرض على ابن عباس، وأبي الأسود، وعرض عليه أبو عمرو وغيره (ت: قبل سنة ٩٠ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ ١/٧٥، والغاية ٢/٣٨١، وبغية الوعاة ٢/٢٤٥..
٦ وهي أيضا قراءة أبي جعفر محمد بن علي، انظر: شواذ القرآن ٧٣، والمحرر ١٠/٩٥ – والجامع ٩/٢٤٦، وقرأت في معاني الزجاج (ولولدي) وهي التي تستقيم مع خبر القراءة، أي: دعاء إبراهيم لنفسه ولولديه، عليهم السلام أجمعين، كما أن قراءة (ولوالدي) فيها نظر من حيث أن إبراهيم يمكن أن يدعو لوالده بالمغفرة، وهو كافر، كما أخبرنا بذلك القرآن الكريم..
٧ ط: إياه..
٨ انظر: هذه القراءة الشاذة في: شواذ القرآن ٧٣، والمحرر ١٠/٩٥، والجامع ٩/٢٤٦..