تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ أي : هذا الذي ذكره تعالى من خلق السموات، والأرض وما بينهما، صادر عن فعل الله وخلقه وتقديره، وحده لا شريك له في ذلك ؛ ولهذا قال :﴿فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ أي : مما تعبدون وتدعون من الأصنام والأنداد، ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ﴾ يعني : المشركين بالله العابدين معه غيره ﴿فِي ضَلالٍ﴾ أي : جهل وعمى، ﴿مُبِينٍ﴾ أي : واضح ظاهر لا خفاء به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى