الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَهْناً عَلَى وَهْنٍ﴾ : يجوزُ أَنْ ينتصِبَ على الحال مِنْ " أمُّه " أي : ضَعْفاً على ضَعْفٍ، أو مِنْ مفعولِ " حَمَلَتْه " أي : عَلَقَةً ثم نطفة ثم مُضغة. وكلاهما جاء في التفسير. وقيل : منصوبٌ على إسقاطِ الخافض أي : في وَهْنٍ. قاله أبو البقاء. و " على وَهْن " صفةٌ ل " وَهْناً ".
وقرأ الثقفي وأبو عمروٍ في روايةٍ ﴿وَهَناً عَلَى وَهْنٍ﴾ بفتحِ الهاءِ فيهما. فاحتمل أَنْ يكونا لغتين كالشَّعْر والشَّعَر، واحتمل أنْ يكونَ المفتوحَ مصدرَ وَهِنَ بالكسر يَوْهَنُ وَهَناً. وقرأ الجحدريُّ وقتادةُ وأبو رَجاءٍ/ " وفَصْلُه " دونَ ألفٍ أي : وفِطامُه.
قوله :" أن اشْكُرْ " في " أنْ " وجهان، أحدهما : أنها مفسرة. والثاني : أنها مصدريةٌ في محلِّ نصبٍ ب " وَصَّيْنا ". وهو قولُ الزجَّاج.
وقرأ الثقفي وأبو عمروٍ في روايةٍ ﴿وَهَناً عَلَى وَهْنٍ﴾ بفتحِ الهاءِ فيهما. فاحتمل أَنْ يكونا لغتين كالشَّعْر والشَّعَر، واحتمل أنْ يكونَ المفتوحَ مصدرَ وَهِنَ بالكسر يَوْهَنُ وَهَناً. وقرأ الجحدريُّ وقتادةُ وأبو رَجاءٍ/ " وفَصْلُه " دونَ ألفٍ أي : وفِطامُه.
قوله :" أن اشْكُرْ " في " أنْ " وجهان، أحدهما : أنها مفسرة. والثاني : أنها مصدريةٌ في محلِّ نصبٍ ب " وَصَّيْنا ". وهو قولُ الزجَّاج.