الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير...﴾
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة قوله :﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ أي : جهدا على جهد.
قال أبو داود : حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يشكر الله من لا يشكر الناس ".
( السنن ٤/٢٥٥ ح ٤٨١١- ك الأدب، ب في شكر المعروف )، وأخرجه الترمذي ( السنن ٤/٣٣٩ح ١٩٥٤- ك البر والصلة، ب ما جاء في الشكر ) من طريق عبد الله بن المبارك، وأحمد ( المسند ٢/٢٩٥ ) من طريق يزيد، وابن حبان في صحيحه ( الإحسان ٨/١٩٨-١٩٩ ح٣٤٠٧ ) من طريق عبد الرحمن بن بكر كلهم عن الربيع بن مسلم به، قال الترمذي : حديث حسن صحيح وحسنه الهيثمي ( مجمع الزوائد ٨/١٨١ )، وقال الألباني : صحيح ( صحيح سنن الترمذي ح ١٥٩٢- السلسلة الصحيحة ح ٤١٧ ). وقال محقق الإحسان : إسناده صحيح على شرط مسلم. وله شاهد من حديث أبي سعيد، أخرجه الترمذي في ( الباب السابق ح ١٩٥٥ ) وقال : حديث حسن صحيح. وصححه الألباني ( صحيح سنن الترمذي ح ١٥٩٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى