أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾ والوصية: أرقى مرتبة من الأمر؛ ألا ترى إلى قول الرحيم الرحمن - بعد أن أمر ونهى في محكم القرآن - ﴿ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ﴿ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (انظر آيتي ١٥صلى الله عليه وسلّم وصلى الله عليه وسلّم٥٢ من سورة الأنعام} ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ﴾ أي ضعفاً على ضعف ﴿وَفِصَالُهُ﴾ فطامه ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ الشكر لله تعالى
-[٥٠١]- على أنعمه؛ وأجلها وأفضلها: نعمة الإيمان ﴿الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ والشكر للوالدين: على حبهما، وتضحيتهما، وتربيتهما، ونصحهما وقد قرن تعالى شكر الوالدين بشكره: ليشعرنا بمزيد الاهتمام لهما، والعناية بهما (انظر آية ٢٣ من سورة الإسراء)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى